|
الريسي: 26 مريضاً ينتظرون دورهم للعـلاج بالمــركز الوطنــي للتأهيـل |
|
ينتظر 26 مريضاً دورهم للعلاج في المركز الوطني للتأهيل في أبوظبي منذ انطلاق الحملة الوطنية للتوعية بأضرار المخدرات في العاشر من أبريل الماضي. ويعتبر هذا العدد هو الأعلى في حالات الانتظار منذ إنشاء المركز في ،2002 وفقاً لعبدالعزيز ناصر الريسي رئيس مجلس إدارة المركز.
يضم المركز 18 سريراً لعلاج المدمنين من مختلف الفئات التي يعالجها المركز وتشمل مدمني المخدرات والكحول وضحايا الانتكاسة المزمنة.
وأفاد عبدالعزيز ناصر الريسي أن المركز يتلقى منذ إطلاقه لحملته الوطنية للتوعية بأضرار المخدرات عشرات الاتصالات من مدمنين طالبين للعلاج. موضحاً أن هذه الاتصالات قد تضاعفت بالمقارنة بعدد الحالات المتصلة خلال الفترة من يناير إلى نهاية مارس.
وأشار إلى أن المركز يتلقى اتصالات أخرى عديدة بعضها يستفسر عن عمل المركز
والخدمات التي يقدمها وبعضها الآخر يشيد به، وذلك بمعدل 30 اتصالاً إجمالياً يومياً.
وأضاف أن شهر أبريل الماضي سجل أكبر عدد من الحالات التي يستقبلها المركز شهرياً (8 حالات) بينما كان لا يستقبل المركز في الشهر الواحد أكثر من حالتين.
وأوضح رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتأهيل، أن جناح الحملة بمركز المارينا في أبوظبي يستقبل يومياً مئات الزوار، ممن يقومون بتعبئة استمارات الاستبيان التي ترصد رأي الجمهور، والتي سيقوم المركز بنشر نتائجها بعد تحليلها من قبل خبراء متخصصين.
وأكد أن المركز سيواصل جميع فعالياته التي يقدمها حالياً في مدينة أبوظبي، في مدينة العين بدءاً من مايو الجاري.
وذكر أن الحملة قد قامت خلال الفترة الماضية بتوزيع أكثر من 100 ألف كتيب على الأسرة والشباب والأطفال، إلى جانب توزيع 500 ألف هدية للكبار والصغار وذلك من زوار معارض الحملة ومنافذ التواصل مع الجمهور عبر المجمعات التجارية (المارينا، الخالدية، الوحدة والمهيري)، وبعض الجهات والدوائر الحكومية.
برامج للنشء
وقد قام المركز الوطني للتأهيل منذ بداية انطلاقة حملته ببث مجموعة من البرامج الموجهة للنشء والمركزة على الأسرة والشباب والطفل بشكل خاص ضمن أول حملة توعوية عربية تهتم بالنشء وتضعه ضمن أولى أولوياتها لتعريفه بأضرار الإدمان ومسبباته وطرق الوقاية وأساليب العلاج والتأهيل.
كما قام المركز ضمن برامجه ومخططاته المدرجة في الحملة والتي تستمر على مدار عام كامل، بإنتاج عدد من رسائل التوعية التلفزيونية والإذاعية، ومنها بث رسائل عبر قناتي أبوظبي والإمارات وأثير إمارات أف أم بمعدل عشر مرات يومياً، إلى جانب عرض عدد كبير من الإعلانات اليومية عبر الصحف والمجلات.
المصدر جريدة الاتحاد
http://www.alittihad.ae/details.php?id=19515&adate=2008 |