English خريطة الموقع اتصل بنا الصفحة الرئيسية
 
 
المركز الوطنى للتاهيل والتوعية
في إطار حملة ( نعم للحياة ) أكد رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتأهيل سعادة عبد العزيز ناصر الريسي أن الحملة تستهدف في المقام الأول توعية المجتمع بأضرار الإدمان ومسبباته وطرق الوقاية وأساليب العلاج والتأهيل وأنها سوف تستمر لمدة عام كامل كي تحقق ما يرجى منها . وخلال افتتاحه معرض الحملة قال الريسي إن الحملة تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي بشموليتها وتنوعها ومخاطبتها شرائح كافة المجتمع وخاصة ( أفراد الأسرة والشباب والأطفال) مشيرًا إلى أن المركز يتبنى إطلاق الحملة ولا يستهدف المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات فقط ولكنه يقدمها إلى جميع الدول العربية نظرًا لمكانة ومركز دولة الإمارات المرموق بين مختلف الدول العربية للاستفادة من إطلاق هذه الحملة التي صممت لتكون مشروعًا عربيًّا توعويًّا متكاملاً وتقدم سعادة عبد العزيز ناصر الريسي بالشكر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لرعايته الأبوية الكريمة لدعم جهود المركز في علاج وتأهيل مرضى الإدمان . كما قدم الشكر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على متابعته لنشاط المركز وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شئون الرئاسة على الإشراف المستمر لهذا المركز وعلى ما يلقاه من دعم ورعاية كريمة من أجل تقديم خدماته على أعلى مستوى. وأكد على أهمية هذه الحملة للتوعية والتثقيف للتصدي  لمخاطر الإدمان وحماية المجتمع مشيرًا إلى أن برامج الحملة المختلفة لن يكتمل دورها دون مشاركة الجميع وخاصة وسائل الإعلام لإيصال رسالتها إلى جميع شرائح المجتمع حيث تم اختيار شعار (نعم للحياة) لهذه الحملة الوطنية وهو شعار يدعو للتفاؤل وحب الحياة . وأشار إلى أن هذه الحملة تنطلق أيضًا من إمارة أبوظبي إلى كل بيت وأسرة حاملة رسالة دولة الإمارات للتوعية بأضرار هذا الخطر الفتاك الذي يستهدف عقول شبابنا. كما تهدف الحملة إلى حماية كل بيت عربي من أضرار هذا الشبح المميت . وكشف الريسي عن أن المركز قد ساعد في علاج أكثر من 600 مريض وهناك تحفظ على الأسماء الخاصة بالمرضى مشيرًا إلى أن المركز وقع عدة اتفاقيات مع جهات عالمية مثل الأمم المتحدة وجهات محلية للتعاون من أجل مكافحة هذه الآفة وخاصة التعاون مع هيئة الصحة ووزارة الداخلية .وأوضح أن هناك خطة مستقبلية لمعالجة المرضى من غير المواطنين .. وسوف يتم افتتاح قسم لرعاية ومعالجة المرضى من النساء بالإضافة إلى افتتاح عيادة معالجة المدخنين خلال الأشهر القليلة القادمة، وذكر رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتأهيل أن الحملة ستشمل كافة وسائل الإعلام من خلال إقامة الندوات والرسائل الإذاعية والتلفزيونية وحملة متخصصة للأطفال وإعلانات الطرق ومجموعة كبيرة من الوسائل الإعلانية الداخلية والخارجية وإقامة المعارض والمسرحيات والمحاضرات وزيارات مباشرة للهيئات الرسمية والأهلية . كما أشار سعادة الريسي إلى أن الحملة حققت تجاوبًا كبيرًا مع الجمهور خلال فترة قصيرة وذلك من خلال الفعاليات التي جرت في مراكز التسوق والبرامج والإعلام حيث وفد العديد من الشباب إلى المركز الوطني للتأهيل للاستطلاع والتعرف على المركز وما يقدمه من خدمات . وذكر أن حملات التوعية والتثقيف ضد أضرار المخدرات على مدار السنوات الماضية لم تكن بالفاعلية ولا التأثير المطلوبين ولهذا أتت فكرة المركز بإطلاق مشروع توعوي عربي متكامل تتوافر فيه كافة عناصر النجاح ..ولهذا الغرض تعاقد المركز مع بيت متخصص في إطلاق الحملات التوعوية وبالأخص الإعلام الاجتماعي لإطلاق حملة على مستوى فني وتقني عالٍ. كما أن المركز الوطني للتأهيل يقدم خدمات علاجية أخرى حيث يخضع المريض إلى فحص طبي كامل لاكتشاف وتشخيص الأمراض العضوية الموجودة من جراء الإدمان بالإضافة إلى المضاعفات الناتجة عن استعمال الكحول والمواد المخدرة، ويتم معالجة المريض ومتابعته بشكل دقيق ودائم . كما يتم إجراء التقييم النفسي الشامل لتشخيص وعلاج أية أمراض نفسية أولية أو ناتجة عن استعمال المخدرات. كما يقدم المركز الخدمات العلاجية التأهيلية وذلك بإعادة الثقة في النفس وبناء شخصية جديدة قادرة على مقاومة الإدمان والاندماج والتفاعل مع المجتمع. والحملة تتضمن برامج تثقيف صحية وبرامج وعظ ديني وبرامج لتلافي الانتكاسة وتعليم أساسيات علوم الحاسب الآلي وبرامج تعلم اللغة الإنجليزية واللغة العربية والإقلاع عن التدخين . وقد تم تزويد المركز بكافة الخدمات العلاجية والتأهيلية والتمريضية من قِبل فريق عمل متخصص ذي كفاءة وخبرة عالية في مجال علاج الإدمان .. ويهدف المركز إلى تدريب الكفاءات الوطنية من الطلبة والخريجين في مجالات العلاج النفسي والتأهيلي الاجتماعي لمرضى الإدمان وإجراء البحوث الميدانية لمشكلة الإدمان وبناء قاعدة معلومات عنها . وقد تم عرض مسرحية للأطفال في مكان المعرض وتوزيع الهدايا على الأطفال . وأعرب سعادة الريسي عن ارتياحه بما شاهده من هذه المعروضات التي جذبت الأسر والأطفال بهذا المركز للاطلاع على المسببات والعقاقير الطبية المسيئة للإنسان .. وقال إن هذا المعرض سينتقل خلال الفترة القادمة إلى مدارس منطقة أبوظبي التعليمية ثم إلى مدينة العين والمنطقة الغربية ثم إلى الإمارات الشمالية في إطار حملة التوعية التي يقوم بها المركز مشيرًا إلى أنه سيتم نشر هذه التوعية عبر القنوات الفضائية للدول العربية .
 
< السابق   التالى >
 
 
English خريطة الموقع تصل بنا الصفحة الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة للحملة الوطنية للتوعية بأضرار المخدرات