English خريطة الموقع اتصل بنا الصفحة الرئيسية
 
 
الدين والمخدرات

مقدمة

يزخر القرآن الكريم بالعديد من الإشارات إلى التعاليم الأخلاقية الإسلامية النفسية ودورها في حماية الفرد والمجتمع، ونُبين من خلال هذه الحملة كيف أن البرنامج اليومي للمسلم يقيه من الأمراض العصبية والنفسية؛ فهو يتحدث عن اختيار الزوج المناسب أو الزوجة المناسبة وعن الزواج المبكر وتحريم الخطيئة والمساواة في معاملة الأبناء واللعب معهم والعناية بكبار السن وغير ذلك من الأخلاق الحميدة .
ونناقش في هذه الحملة تأثير البرنامج الإسلامي اليومي وكيف أنه يحول دون المرض النفسي؛ فهو يؤكد على الاستيقاظ المبكر وأداء الصلاة في وقتها في المسجد كما أنه يركز على دور التعاليم الأخلاقية الإسلامية في محاربة المشاكل النفسية الاجتماعية.

التدخين

يعتبر علماء الدين التدخين مدمرًا للصحة ولذلك فهو عادة ضارة يجب تجنبها ويجب على المسلم الابتعاد عنها ويقول القرآن في هذا الشأن {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195


إدمان الخمر والمخدرات

يعتبر تعاطي الخمر من المحرمات في الإسلام وفي بداية الإسلام لم يكن شرب الخمر محرمًا وكانت هذه العادة واسعة الانتشار في ذلك الوقت وقد جاء منع الخمر بالتدريج إلى أن جاء الأمر بتحريم تعاطي الخمر أو إنتاجه أو الاتّجار فيه جنبًا إلى جنب مع كل العقاقير التي لها نفس التأثير على شعور الإنسان واتزانه .


ويجب اتخاذ كافة السبل للعمل على محاربة انتشار الخمور والمخدرات في مختلف الدول الإسلامية لحماية الفرد المسلم من آثارها المدمرة.
ويقول القرآن في هذا الشأن {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90

ماهو موقف الإسلام من المخدرات وتعاطيها؟

لقد اتفق العلماء على تحريم المخدرات بشتى أنواعها واعتبروا تعاطي المخدرات من الكبائر التي يستحق مرتكبها المعاقبة في الدنيا والآخرة . ويمكن تلخيص ما اعتمد عليه الفقهاء عند الحكم بتحريمها في الأدلة التالية :

الدليل الأول

قال تعالى {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ ...}الأعراف157.
فكل طيب مباح وكل خبيث محرم ، والمخدرات بمختلف أنواعها خبيثة ومن أخبث الخبائث وأعظمها ضررًا، فيكون تحريمها منصوصًا عليه في هذه الآية .

الدليل الثاني

قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{90} إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ{91} [سورة المائدة]

الدليل الثالث

ما رواه أبو داود في (سننه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ما أسكر كثيره فقليله حرام" وقال صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن مات وهو يشرب الخمر يدمنها ، لم يشربها في الآخرة"

الدليل الرابع

ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتّر ) وذلك لأن المخدرات إما أن تكون مسكرة أو مفترة ، أو جامعة بين الأمرين ، وعلى جميع هذه الاحتمالات فإن الحديث نهى عنها والنهي يقتضي التحريم.


 
 
 
English خريطة الموقع تصل بنا الصفحة الرئيسية
جميع الحقوق محفوظة للحملة الوطنية للتوعية بأضرار المخدرات